-------- "This is the time for action not only words, use your God given gifts to develop this country, dont be afraid to speak up, and feel PROUD THAT U R EGYPTIAN." -------- Mohaly, Feb 2011

Tuesday, July 6, 2010

700) Tribute to Justice & its martyrs; Khaled Saeed & others!


Every 100th post I dedicated it to someone who has/had/will have an impact on my life. This time I am dedicating it to some people whom I never met, but moved a lot of feelings and thoughts inside me, they made me act more, and fear less, on top of which of course Khaled Saeed and all those who lost their lives and will lose with without a reason except that they don't wanna lose their rights ...


The best thing I can publish here in this tribute is the beautiful short  story written by Dr. Alaa El Aswany regarding this issue ....

I hope that you will enjoy it, and I hope that the blood they sacrificed will be a incentive pushing us to only accept justice and nothing but justice till we join them in Jannah in-shaa-Allah..

Mohaly

بعد أن أغلق خالد باب الشقة ونزل عدة درجات على السلم، توقف فجأة وكأنه تذكر شيئا ثم صعد مرة أخرى وفتح الباب ودخل.
كانت أمه جالسة فى الصالة تشاهد التليفزيون، سألها خالد إن كانت تحتاج إلى شيء يحضره معه عندما يرجع بالليل، ابتسمت
وقالت إنها لا تحتاج إلى شيء والحمد لله. تطلع إليها خالد. اقترب منها وقبل جبينها فاحتضنته وهى تدعو له بحرارة.
فكر وهو يخرج إلى الشارع أن الله قد أنعم عليه بأم رائعة وأنه يجب أن يفعل كل ما يستطيع لإسعادها.
عزم خالد على أن يمر على مقهى الإنترنت ليقابل بعض أصدقائه ثم يذهب بعد ذلك إلى محطة الرمل ليشترى بعض اللوازم لجهاز اللاب توب الخاص به.. بدا كل شيء عاديا فى الشارع، الزحام والضجيج وأصوات السيارات وصياح الباعة.
دفع خالد بيده باب المقهى ودخل لكنه ما إن قطع بضع خطوات حتى أحس بحركة خلفه.
التفت فوجد شخصين يتوجهان نحوه وهما ينظران إليه بغضب. توقف ليسألهما ماذا يريدان لكنهما، بلا كلمة واحدة، انقضا عليه. أمسك أحدهما به من القميص وبدأ الآخر يضربه بيديه وقدميه بكل قوته. صاح خالد معترضا لكن الرجل الممسك بقميصه راح يضرب رأسه بقوة فى حافة المائدة الرخامية.
حاول الزبائن الموجودون فى المقهى إنقاذ خالد لكن أحد الرجلين صاح:
ــ احنا بوليس..
عندئذ خاف الناس وابتعدوا. تدفق دم خالد بغزارة ولطخ ثيابه وبدأ يسيل على الأرض. استمر الرجل يضرب رأسه فى المائدة فأحس خالد بألم رهيب وصرخ:
ــ كفاية.. حرام عليكم..
قام الرجلان بسحله على الأرض وهما يكيلان له الضربات ثم دخلا به باب العمارة المجاورة وراحا يخبطان رأسه فى البوابة الحديدية للعمارة بكل قوة.
هنا صاح خالد:

ـ كفاية. أنا هاموت..
فصاح أحد الرجلين بصوت أجش:
ـ أنت ميت ميت يابن الكلب.
ظل خالد يصرخ لكن الرجلين استمرا فى مهمتهما: واحد يضرب بيديه وقدميه والآخر يخبط رأس خالد بكل قوته فى البوابة الحديدية.
صارت آلام خالد فوق الاحتمال وفجأة حدث شيء غريب. تلاشى الألم تماما.
أحس خالد براحة مدهشة كأنما كان ينوء بحمل ثقيل ثم تخلص منه فجأة فأصبح خفيفا وحرا.
اختفى المشهد من أمام نظره وساد ظلام حالك. لم يعد خالد يرى شيئا، أحس كأنه نائم ثم فجأة بزغ نور قوى ووجد خالد نفسه فى مكان كأنه حديقة جميلة.
أحس خالد بدهشة بالغة ثم نظر إلى جسده وتحسس وجهه فلم يجد أى أثر للدماء والجروح.
ظهر أمامه رجل عجوز تبدو عليه علامات الطيبة وابتسم وقال:
ـــ أهلا وسهلا يا خالد..
هز خالد رأسه وهو مازال مأخوذا. قال العجوز بود:
ـــ لقد صعدت إلينا هنا لأنك فقدت حياتك من الظلم. من الآن فصاعدا لن يعكر صفوك شيء أو مخلوق..
ــ أشكرك..
هكذا قال خالد وهو يلتفت حوله. كانت الحديقة مليئة بأشجار وزهور بديعة لم ير مثلها فى حياته. ابتسم العجوز وقال:
ــ ستعيش هنا مع أفضل مخلوقات الله فى راحة تامة وبهجة خالصة. بعيدا عن العالم الظالم الذي جئت منه. الناس هنا سعيدون جدا بمجيئك وقد أرسلوا إليك وفدا ليستقبلك. انظر..
نظر خالد خلفه فوجد ثلاثة أشخاص: وجد رجل فى الخمسين من عمره يرتدى الملابس العسكرية وطفلا فى العاشرة وامرأة محجبة فى نحو الثلاثين من عمرها.. كانوا الثلاثة يضحكون وقد ظهرت عليهم السعادة. قال العجوز:
ــ أقدم إليك الفريق عبد المنعم رياض والطفل الفلسطيني محمد الدرة وهذه الدكتورة مروة الشربينى..
صافحهم خالد بمحبة واحترام وأراد أن يتحدث معهم قليلا لكن العجوز سحبه من يده قائلا:
ــ سيكون لديك وقت طويل للكلام معهم. أريد الآن أن أريك المكان الذي ستعيش فيه إلى الأبد..
ــ انه مكان رائع لم أر مثله من قبل.
ـــ هل تريد شيئا يا خالد..؟. كل طلباتك مجابة..
ـــ أريد أن أطمئن على أمي..
ابتسم العجوز وأخرج من جيبه بللورة براقة ومستديرة تماما، فى حجم البرتقالة وناولها إلى خالد وقال:
ــ إذا أردت أن ترى أى شخص من العالم الذي جئت منه. يكفى أن تفكر فيه وسوف تراه بوضوح فى البللورة..
أمسك خالد بالبللورة وفكر فى المخبرين اللذين ضرباه حتى الموت فظهرا فورا على سطح البللورة.. كانا يجلسان فى مكان يشبه غرفة المباحث فى القسم وأمامهما طعام يأكلان منه بشهية ويتبادلان الحديث والضحكات مع العسكري الواقف بجوارهما.
ثم فكر خالد فى ضابط الشرطة الذي أعطى الأمر للمخبرين بقتله فظهر فورا. يبدو أنه كان فى يوم الراحة لأنه كان يرتدى تريننج سوت فى غاية الأناقة وقد تمدد على أريكة وراح يتابع مباراة كرة القدم فى التليفزيون.
ثم فكر فى الصحفي الذي اتهمه ظلما بإدمان المخدرات فظهر على البللورة فى وضع مخجل جعل خالد يصرف نظره بسرعة ثم قال للعجوز:
ــ لا أفهم كيف يستطيع الذين ظلموني أن يستمتعوا بحياتهم..
ابتسم العجوز وقال:
ــ كل هذا باطل. لن يهنأ الظالمون بحياتهم أبدا.. لقد كتب الله عليهم المعيشة الضنك حتى تحين ساعة الحساب.
فكر خالد فى أمه فظهرت وقد جلست على فراشه فى حجرته. راحت تقرأ القرآن وتبكى. أحس خالد بالحزن من أجلها فقال للعجوز:
ــ من فضلك. هل يمكن أن تخبر أمي أنني بخير.؟!.
ــ لا أستطيع.
ــ قلت لي إن طلباتي مجابة..
ــ إلا الاتصال بالعالم الذي جئت منه. ممنوع. عموما اطمئن يا خالد. أمك سيدة صالحة ومؤمنة وسوف تصعد إلينا يوما. عندئذ ستسعد بصحبتها إلى الأبد.
ساد الصمت بينهما لكن العجوز بدا عليه الغضب فجأة وقال:
ــ ماذا يحدث فى مصر يا خالد.؟!. أنا حزين من أجل المصريين. لماذا..؟
ــ فى الماضي، كان معظم المصريين الذين يصعدون إلينا من العسكريين.. جنودا وضباطا قتلهم أعداء مصر وهم يدافعون عنها. الآن ومنذ سنوات يصعد إلينا كل يوم مصريون قتلهم مصريون مثلهم..
هز خالد رأسه وقال بأسف:
ــ حياة المصري لم تعد تساوى شيئا..
قال العجوز:
ــ تصور يا خالد إننا أنشأنا قسما خاصا للمصريين. إن عدد الذين يصعدون إلينا من مصر أكثر من الذين يصعدون من أي بلد آخر. تعال معي..
تبعه خالد وسط الأشجار والورد حتى وصلا إلى ساحة كبرى احتشد فيها آلاف الناس ملامحهم جميعا مصرية. كانوا يبتسمون فى بهجة.
أشار إليهم العجوز وقال:
ــ هؤلاء جميعا مصريون قتلهم ظلما مصريون مثلهم.. هنا ستجد الذين ماتوا غرقا فى عبارات الموت والذين احترقوا فى القطارات والذين أصابهم السرطان من الأغذية الفاسدة والذين ماتوا من الإهمال فى مستشفيات الحكومة بالإضافة طبعا إلى الذين ماتوا من الضرب والتعذيب مثلك..
ــ شيء مؤسف..
ــ أنا لا أتخيل كيف يتحمل إنسان ذنب هؤلاء جميعا أمام الله.
ــ وهل المسئول عن موت هؤلاء جميعا.. شخص واحد.
ــ طبعا.. انظر..
نظر خالد إلى البللورة فرأى وجها مألوفا لديه. سأله العجوز:
ــ هل عرفت الشخص الذي أقصده..
ــ نعم..
ــ هذا الرجل لديه فرصة أخيرة..
ــ فرصة أخيرة..؟
ــ لقد أمد الله فى عمره ليمنحه فرصة أخيرة حتى يقيم العدل ويرفع الظلم. أتمنى أن ينتبه ويسعى إلى الإصلاح وإلا فإن موقفه سيكون صعبا للغاية.
ـــ فعلا.. عندما يصعد إلى هنا كيف سيقابل كل هؤلاء الضحايا وماذا سيقول لهم..؟
ــ إذا استمر الظلم فإن هذا الرجل لن يصعد إلى هنا أبدا.. سوف يذهب إلى الضفة الأخرى..
وماذا يوجد فى الضفة الأخرى..؟!
نظر العجوز إلى خالد ولاذ بالصمت.
المصدر: صحيفة الشروق. 

10 comments:

Shabib said...

something really strange it is not the 1st accident in Egypt ...but this accident affected in all the Egyptian

wonderful story !!! God bless Dr. Alaa and save him from its effect

Mohaly said...

Khaled Saeed's story was the last drop in the cup of Egyptian's patience...

Shabib said...

something really strange it is not the 1st accident in Egypt ...but this accident affected in all the Egyptian

wonderful story !!! God bless Dr. Alaa and save him from its effect

Anonymous said...

ان كنت يا سيدي تريد الحديث عمن قتلهم ظلم فئة من الناس، فهم أحسن حالا ممن يموتون كل يوم الف مرة من الظلم الذي وقع عليهم من بشر مثلهم، ليسوا ذوا سلطة أو جاه.
من أتحدث عنهم يا سيدي يموتون الف الف مرة كل يوم من احساسهم بالقهر، من سوء ما لاقوه من معاملة، من كل ما احتملوه من الم - و هم بالرغم من ذلك لا يحتسبون شهداء و لا يذكرهم أحد، و لا يحس بالامهم من ظلمهم.
هم يا سيدي من بنو آدم - مثلنا جميعا- الا أن من ظلموهم اعتبروهم من درجة أقل من المخلوقات و استحلوا ظلمهم.
هم يا سيدي أناس قدموا المعروف، فقوبل بالنكران.
قدموا الكلمة الطيبة، فاستحقوا شر الكلام
قدموا أجمل الاحاسيس فما لاقوا سوى قسوة الحجر في قلوب من ظلموهم.

هؤلاء يا سيدي لا يجدون من يدافع عنهم، و لا من يحس بالامهم الا رب العالمين.
ان كنت يا سيدي تدافع عن غياب العدل فامنع الظلم الواقع عليعم
و ان كنت تدافع عن خالد و من مثله من الشهداء، فاعلم أن رب العالمين عوضهم خير الجزاء.

و كما في قصة د. علاء فان الله قد يمد في عمر الظالم عله يعدل عن ظلمه و يسترضي من ظلمهم، فان لم يفهم الرسالة التي بعثها رب العالمين اليه، أخذه الله أخذ عزيز مقتدر.

Khaled Sa3eed said...

التعذيب إهانه للوطن، قبل أن يكون إهانة للفرد، التعذيب جريمة لا تسقط بالتقادم، و"لا يجوز التذرع بأية ظروف استثنائية أيا كانت، سواء أكانت هذه الظروف حالة حرب أو تهديدا بالحرب أو عدم استقرار سياسي داخلي أو اية حالة من حالات الطوارئ العامة الاخري كمبرر للتعذيب.. لا يجوز التذرع بالأوامر الصادرة عن موظفين أعلي مرتبة أو عن سلطة عامة كمبرر للتعذيب"

Khaled Sa3eed said...

الموقع ده فيه توثيق لحالات التعذيب الموثقه بمراكز حقوق الإنسان، وكل جريمة تعذيب كاتبين إسم الضحية والظابط المجرم وتفاصيل محاكمته لو فيه محاكمة
http://torturemap.info/

Anonymous said...

http://www.facebook.com/#!/photo.php?pid=76850&id=104224996294040

Ana Khaled Sa3eed said...

لقد تحرر الوطن من الاحتلال الأجنبى، وها
هو المواطن يريد أن يتحرر من العوز والخوف والقيود التى تمنعه من تقرير
مصيره، وأن يصبح الأمن فى خدمة المواطن، لا أن يكون هاجساً فى حياته التى
لم يعد يرى معالجة سياسية أو اجتماعية لمشاكلها، بل طغى الأمن على كل شىء،
وبهذا الخطر الذى تمثله حادثة اغتيال خالد سعي

amina said...

i hope that damohom mra7sh hadar

amina said...

i hope that damohom mra7sh hadar